لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَمَثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ ٱلَّذِي يَنۡعِقُ بِمَا لَا يَسۡمَعُ إِلَّا دُعَآءٗ وَنِدَآءٗۚ صُمُّۢ بُكۡمٌ عُمۡيٞ فَهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ} (171)

عدموا سمع الفهم والقبول ، فلم ينفعهم سمع الظاهر ، فنزلوا منزلة البهائم في الخلوِّ عن التحصيل ، ومَنْ رضي أن يكون كالبهيمة لم يقع عليه كثير قيمة .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَمَثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ ٱلَّذِي يَنۡعِقُ بِمَا لَا يَسۡمَعُ إِلَّا دُعَآءٗ وَنِدَآءٗۚ صُمُّۢ بُكۡمٌ عُمۡيٞ فَهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ} (171)

{ كمثل الذي ينعق } النعيق : دعاء الراعي الشاء . يقال : نعق الراعي بالغنم ينعق نعقا ونعيقا ونعاقا ونعقانا ، صاح بها وزجرها . أي مثل داعي الذين كفروا كمثل الناعق بغنمه ، في كون الكافر لا يفهم مما يخاطبه به داعيه إلا دوى الصوت دون إلقاء فكر وذهن ، كما أن البهيمة كذلك . فالكلام على حذف مضاف من الأول .