لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَلَا يَخَافُ ظُلۡمٗا وَلَا هَضۡمٗا} (112)

العمل الصالح ما يصلح للقبول ، وفاعِلُه هو المتجرِّدُ عن الآفات الواقفة لحقيقة الأمر .

ويقال العمل الصالح ما لم يستعجل عليه صاحبُه أجراً .

قوله : { وَهُوَ مُؤْمِنٌ } : أي في المآل كما هو مؤمن في الحال .

ويقال هو مؤمنٌ مصدِّق لربِّه أنه لا يعطي المؤمنَ لأَجْلِ إيمانه شيئاً ، ولكن بفضله ، وإيمانُه أمارةٌ لذلك لا موجِبٌ له .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَلَا يَخَافُ ظُلۡمٗا وَلَا هَضۡمٗا} (112)

{ ولا هضما } لا يخاف انتقاصا من حقه . يقال هضمه حقه ، نقصه .