لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡۗ وَٱللَّهُ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ} (11)

أصرُّوا في العتوِّ على سَنَنهم ، وأدَمْنَا لهم في الانتقام سَنَنَا ، فلا عن الإصرار أقلعوا ، ولا في المَبَارِّ طَعِمُوا ، ولعمري إنهم هم الذين نَدِموا وتحسَّرُوا على ما قدَّموا - ولكن حينما وجدوا البابَ مسدوداً ، والندمَ عليهم مردوداً .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡۗ وَٱللَّهُ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ} (11)

{ كدأب آل فرعون }أي حال هؤلاء في الكفر واستحقاق العذاب كحال آل فرعون والذين من قبلهم من الأمم . وأصل الدأب : الدوام ، يقال : دأب على كذا يدأب دأبا ودأبا ودءوبا ، إذا دوام عليه وجد فيه وتعب . ثم غلب استعماله في الحال والشأن والعادة .