لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَلَا يَأۡمُرَكُمۡ أَن تَتَّخِذُواْ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةَ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ أَرۡبَابًاۚ أَيَأۡمُرُكُم بِٱلۡكُفۡرِ بَعۡدَ إِذۡ أَنتُم مُّسۡلِمُونَ} (80)

أي لا تنسبون إليهم ذرة من الإثبات في الخير والشر .

ويقال يعرفكم حدَّ البشرية وحقَّ الربوبية .

ويقال يأمركم بتوقيرهم من حيث الأمر والشريعة ، وتحقير قدر الخلق - بالإضافة إلى الربوبية . { أَيَأْمُرُكُم بِالكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ } أيأمركم بإثبات الخلق بعد شهود الحق ؟

ويقال : أيأمركم بمطالعة الأشكال ، ونسبة الحدثان إلى الأمثال ، بعد أن لاحت في أسراركم أنوار التوحيد ، وطلعت في قلوبكم شموس التفريد .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلَا يَأۡمُرَكُمۡ أَن تَتَّخِذُواْ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةَ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ أَرۡبَابًاۚ أَيَأۡمُرُكُم بِٱلۡكُفۡرِ بَعۡدَ إِذۡ أَنتُم مُّسۡلِمُونَ} (80)

{ ولا يأمركم } بالنصب عطفا على يقول ، و( لا ) مزيدة لتأكيد معنى النفي ، وهو شائع في الاستعمال أي ما كان لبشر أن يؤتيه الله ما ذكر ثم يأمر الناس بعبادة نفسه ، أو باتخاذ الملائكة والنبيين أربابا .

وقرئ بالرفع على الاستئناف ، أي ولا يأمركم الله .