لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{لَن تَنفَعَكُمۡ أَرۡحَامُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُمۡۚ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَفۡصِلُ بَيۡنَكُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ} (3)

{ وَوَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ } ولن يَنْفَعَكم تَوَدُّدُكُم وتقربكم إليهم ، ولا ما بينكم وبينهم من الأرحام ، ثم عقوبة الآخرةَ تُدْرِكُكُم .

وكذلك صفة المخالِف ، ولا ينبغي للمرء أن يتعطَّش إلى عشيرته - وإن داهَنَتْه في قالَةٍ ، ولا أن ينخدعَ بتغريرها - وإنْ لا يَنْتَه في حالة .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{لَن تَنفَعَكُمۡ أَرۡحَامُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُمۡۚ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَفۡصِلُ بَيۡنَكُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ} (3)

{ لن تنفعكم أرحامكم } قراباتكم ، { ولا أولادكم } الذين توالون المشركين من أجلهم ، وتتقربون إليهم محاماة عنهم بشيء من النفع . { يوم القيامة } الذي يفر المرء فيه من أخيه وأمه وأبيه . ثم قال تعالى : { يفصل بينكم } أي يفرق بينكم وبين أرحامكم وأولادكم بما يكون فيه من الهول الموجب لفرار كل منكم من الآخر . ويجوز أن يتعلق { يوم القيامة } بالفعل بعده .