لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ جَعَلَكُمۡ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعۡدِ عَادٖ وَبَوَّأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورٗا وَتَنۡحِتُونَ ٱلۡجِبَالَ بُيُوتٗاۖ فَٱذۡكُرُوٓاْ ءَالَآءَ ٱللَّهِ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ} (74)

أزاح علتهم في بسط الدلالة ، ووسع عليهم حالتهم بتمكينهم من العطايا على ما دعت إليه حالتُهم . . فلا الدليلَ تأمَّلُوه ، والسبيل لازموه ، ولا النعمة عرفوا قدرها ، ولا المِنَّة قدَّموا شكرها ، فصادفهم من البلاء ما أدرك أشكالهم .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ جَعَلَكُمۡ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعۡدِ عَادٖ وَبَوَّأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورٗا وَتَنۡحِتُونَ ٱلۡجِبَالَ بُيُوتٗاۖ فَٱذۡكُرُوٓاْ ءَالَآءَ ٱللَّهِ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ} (74)

{ وبوأكم في الأرض }جعل لكم مباءة فيها ، أي منازل تسكنونها . يقال : بوأه منزلا أنزله وهيأه له ومكن له فيه . { و تنحتون الجبال } تنجرونها { بيوتا } تسكنون فيها ، من النحت ، وهو نجر الشيء الصلب . يقال : نحته ينحته- كيضربه وينصره ويعلمه-يراه . . . { و لا تعثوا في الأرض مفسدين{ العثو } : أشد الفساد( راجع آية 60 البقرة ص 30 ) .