لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{أَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّهُۥ مَن يُحَادِدِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَأَنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدٗا فِيهَاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡخِزۡيُ ٱلۡعَظِيمُ} (63)

مَنْ كَفرَ بالله وأشرك في توحيده بإثباتِ موهوم استحق ما هو حقٌّ لله : تعَجَّلُ عقوبته في الحال بالفُرقة ، وفي المآلِ بالخلود في الحرقة .

فليس كلُّ مَنْ مُنِي بمصيبة يعلم ما ناله من المحنة ، وأنشدوا :

غَداً يَتَفَرَّقُ أهلُ الهوى *** ويكْثُر باكٍ ومُسْتَرْجِع

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّهُۥ مَن يُحَادِدِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَأَنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدٗا فِيهَاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡخِزۡيُ ٱلۡعَظِيمُ} (63)

{ يحادد الله ورسوله } يخالف الله ورسوله . و أصل المحادة : المخالفة والمجانية والمعاداة ، مشتقة من الحد . يقال : حاد فلان فلانا ، إذا صار في غير حده وجهته ، وجانبه وخالفه ، كالمشاقة .