لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا مَا قَصَصۡنَا عَلَيۡكَ مِن قَبۡلُۖ وَمَا ظَلَمۡنَٰهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ} (118)

بيَّن أنه أوضح لِمَنْ تَقَدَّمَ الحلالَ والحرامَ ، فمنهم مَنْ أتى بما أُمِرَ به ومنهم مَنْ خالف . . وكلٌّ عُومِل بما استوجبه ؛ فمن أطاع قلبُه قرَّبَه ، ومَنْ عَصَى رَدَّه وحَجَبَه .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا مَا قَصَصۡنَا عَلَيۡكَ مِن قَبۡلُۖ وَمَا ظَلَمۡنَٰهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ} (118)

{ وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ( 118 ) }

وعلى اليهود حَرَّمنا ما أخبرناك به -يا محمد- مِن قبل ، وهو كل ذي ظُفُر ، وشحوم البقر والغنم ، إلا ما حَمَلَتْه ظهورها أو أمعاؤها ، أو كان مختلطًا بعظم ، وما ظلمناهم بتحريم ذلك عليهم ، ولكن كانوا ظالمين لأنفسهم بالكفر والبغي ، فاستحقوا التحريم عقوبة لهم .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا مَا قَصَصۡنَا عَلَيۡكَ مِن قَبۡلُۖ وَمَا ظَلَمۡنَٰهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ} (118)

{ وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل } ، يعني : في سورة الأنعام ، وهو قوله تعالى : { وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر } [ الأنعام – 146 ] الآية . { وما ظلمناهم } بتحريم ذلك عليهم ، { ولكن كانوا أنفسهم يظلمون } ، فحرمنا عليهم ببغيهم .