الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا مَا قَصَصۡنَا عَلَيۡكَ مِن قَبۡلُۖ وَمَا ظَلَمۡنَٰهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ} (118)

ثم قال : { وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل } [ 118 ] .

أي : وحرمنا يا محمد على اليهود ما قد أنبأناك{[40046]} به في سورة الأنعام . وهي : كل ذي ظفر والشحوم . قاله : عكرمة والحسن وقتادة{[40047]} .

وقوله : { وما ظلمناهم } [ 118 ] .

[ أي : وما ظلمناهم ]{[40048]} بتحريمنا ذلك [ عليهم{[40049]} ] { ولكن كانوا أنفسهم يظلمون } [ 118 ]{[40050]} ،


[40046]:ط: أنبأتك.
[40047]:انظر: قولهم في جامع البيان 14/190 والدر 5/175.
[40048]:ساقط من ق.
[40049]:انظر: المصدر السابق.
[40050]:انظر: هذا التفسير في جامع البيان 14/190.