لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{لَّهُمۡ فِيهَا مَا يَشَآءُونَ خَٰلِدِينَۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ وَعۡدٗا مَّسۡـُٔولٗا} (16)

ولكن لا يخلق في قلوبهم إلا إرادةَ ما عَلِم أنه سيفعله ، فما هو المعلوم لله أنه لا يفعله لا تتعلق به إرادتُهم ، ويمنع من قلوبهم مشيئتَه .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{لَّهُمۡ فِيهَا مَا يَشَآءُونَ خَٰلِدِينَۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ وَعۡدٗا مَّسۡـُٔولٗا} (16)

{ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ خَالِدِينَ كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْداً مَسْئُولاً ( 16 ) }

لهؤلاء المطيعين في الجنة ما يشتهون من ملاذِّ النعيم ، متاعهم فيه دائم ، كان دخولهم إياها على ربك - يا محمد - وعدًا مسؤولا يسأله عباد الله المتقون ، والله لا يخلف وعده .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{لَّهُمۡ فِيهَا مَا يَشَآءُونَ خَٰلِدِينَۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ وَعۡدٗا مَّسۡـُٔولٗا} (16)

لهم فيها ما يشاؤون خالدين كان على ربك وعدا مسؤولا

[ لهم فيها ما يشاؤون خالدين ] حال لازمة [ كان ] وعدهم ما ذكر [ على ربك وعدا مسؤولا ] يسأله من وعد به ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك أو تسأله لهم الملائكة ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم