لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{أَمۡ أَبۡرَمُوٓاْ أَمۡرٗا فَإِنَّا مُبۡرِمُونَ} (79)

قوله جلّ ذكره : { أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ } .

بل أمورُهم مُنْتَقَضةٌ عليهم ؛ فلا يتمشّى لهم شيء مما دبَّروه ، ولا يرتفع لهم أمرٌ على نحو ما قدَّروه - وهذه الحالُ أوضحُ دليل على إثبات الصانع .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{أَمۡ أَبۡرَمُوٓاْ أَمۡرٗا فَإِنَّا مُبۡرِمُونَ} (79)

{ أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ ( 79 ) }

بل أأحْكمَ هؤلاء المشركون أمرًا يكيدون به الحق الذي جئناهم به ؟ فإنا مدبِّرون لهم ما يجزيهم من العذاب والنكال .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{أَمۡ أَبۡرَمُوٓاْ أَمۡرٗا فَإِنَّا مُبۡرِمُونَ} (79)

{ أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون }

{ أم أبرموا } أي كفار مكة : أحكموا { أمراً } في كيد محمد النبي { فإنا مبرمون } محكمون كيدنا في إهلاكهم .