لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَأُوحِيَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّهُۥ لَن يُؤۡمِنَ مِن قَوۡمِكَ إِلَّا مَن قَدۡ ءَامَنَ فَلَا تَبۡتَئِسۡ بِمَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ} (36)

عرَّفه الحقُّ أنَّه غنيٌّ عن إيمانهم ، فكَشَفَ له أحكامَهم ، وأَنَّ مَنْ لم يؤمن منهم قد سبق الحكمُ بشقائهم ، فعند ذلك دعا لعيهم نوحٌ- عليه السلام- بالإهلاك .

ويقال لم يدعُ عليهم ما دام للمطمع في إيمانهم مساغٌ ، فلما حََصَل العكسُ نطق بالتماس هلاكهم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَأُوحِيَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّهُۥ لَن يُؤۡمِنَ مِن قَوۡمِكَ إِلَّا مَن قَدۡ ءَامَنَ فَلَا تَبۡتَئِسۡ بِمَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ} (36)

{ وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلاَّ مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ( 36 ) }

وأوحى الله سبحانه وتعالى إلى نوح -عليه السلام- لمَّا حق على قومه العذاب ، أنه لن يؤمن بالله إلا مَن قد آمن مِن قبل ، فلا تحزن يا نوح على ما كانوا يفعلون .