لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَلَآ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَآ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ وَلَآ أَقُولُ إِنِّي مَلَكٞ وَلَآ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزۡدَرِيٓ أَعۡيُنُكُمۡ لَن يُؤۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ خَيۡرًاۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا فِيٓ أَنفُسِهِمۡ إِنِّيٓ إِذٗا لَّمِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (31)

لا أتخطَّى خَطِّي عما أبلغ مما حملتُ من رسالتي ، ولا أتعدى ما كُلِّفْتُ به ، ولا أزيد عما أُمِرْتُ ، ولن أخرجَ عن الذي أنبأوني ، بل أنتصب بشاهدي فيما أقاموني .

إن أولياء الله سبحانه في أثوابهم ولا يراهم إلا من قرَبَهم في معناهم . اللَّهُ أعلمً بأحوالهم ، وفي الجملة : طيرُ السماءِ على أُلاَّفها تقع .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلَآ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَآ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ وَلَآ أَقُولُ إِنِّي مَلَكٞ وَلَآ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزۡدَرِيٓ أَعۡيُنُكُمۡ لَن يُؤۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ خَيۡرًاۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا فِيٓ أَنفُسِهِمۡ إِنِّيٓ إِذٗا لَّمِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (31)

{ وَلا أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمْ اللَّهُ خَيْراً اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنفُسِهِمْ إِنِّي إِذاً لَمِنْ الظَّالِمِينَ ( 31 ) }

ولا أقول لكم : إني أملك التصرف في خزائن الله ، ولا أعلم الغيب ، ولست بمَلَك من الملائكة ، ولا أقول لهؤلاء الذين تحتقرون من ضعفاء المؤمنين : لن يؤتيكم الله ثوابًا على أعمالكم ، فالله وحده أعلم بما في صدورهم وقلوبهم ، ولئن فعلتُ ذلك إني إذًا لمن الظالمين لأنفسهم ولغيرهم .