لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَنَزَعۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدٗا فَقُلۡنَا هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ فَعَلِمُوٓاْ أَنَّ ٱلۡحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ} (75)

كلا . . . لا حُجَّة لهم ، ولا جوابَ يعذرهم ، ولا شفيعَ يرحمهم ، ولا ناصِرَ يُعِينهم .

اشتهرت ضلالتهُم ، واتضحت للكافة جهالتهُم ؛ فدامَ عذابُ الأبد ، وحاقَ بهم وبالُ السَّرمَد .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَنَزَعۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدٗا فَقُلۡنَا هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ فَعَلِمُوٓاْ أَنَّ ٱلۡحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ} (75)

{ وَنَزَعْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ( 75 ) }

ونزعنا من كل أمة من الأمم المكذبة شهيدا ، يشهد على ما جرى في الدنيا من شركهم وتكذيبهم لرسلهم ، فقلنا لتلك الأمم التي كذبت رسلها وما جاءت به من عند الله : هاتوا حجتكم على ما أشركتم مع الله ، فعلموا حينئذ أن الحجة البالغة لله عليهم ، وأن الحق لله ، وذهب عنهم ما كانوا يفترون على ربهم ، فلم ينفعهم ذلك ، بل ضرَّهم وأوردهم نار جهنم .