لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{يَوۡمَ نَحۡشُرُ ٱلۡمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحۡمَٰنِ وَفۡدٗا} (85)

قيل ركباناً على نجائب طاعاتهم ، وهم مختلفون ؛ فَمِنْ راكبٍ على صدور طاعاته ، ومن راكبٍ على مراكب هِمَمِه ، ومن راكبٍ على نجائب أنواره . ومِنْ محمولٍ يحمله الحقُّ في عقباه كما يحمله اليومَ في دنياه . وليس محمولُ الحقِّ كمحمول الخَلْق !

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{يَوۡمَ نَحۡشُرُ ٱلۡمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحۡمَٰنِ وَفۡدٗا} (85)

وفدا : وهم القادمون المكرمون .

ثم يبين الله ما يكون في ذلك اليوم وكيف يستقبل المتقين بالتكريم ويسوق المجرمين كالدواب .

اذكر أيها الرسول ذلك اليوم الذي نجمع المؤمنين فيه إلى جنة الخلد وفودا مكرمين ،

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{يَوۡمَ نَحۡشُرُ ٱلۡمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحۡمَٰنِ وَفۡدٗا} (85)

قوله تعالى : { يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفداً } أي : اذكر لهم يا محمد اليوم الذي يجمع فيه من اتقى الله في الدنيا بطاعته إلى الرحمن ، إلى جنته وفداً ، أي : جماعات ، جمع وافد ، مثل : راكب وركب ، وصاحب صحب . وقال ابن عباس : ركباناً . وقال أبو هريرة : على الإبل . وقال علي بن أبي طالب : ما يحشرون والله على أرجلهم ، ولكن على نوق ، رحالها الذهب ، ونجائب سرجها يواقيت ، إن هموا بها سارت ، وإن هموا بها طارت .