لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِي ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ} (64)

أنت الواسطة بيننا وبين أوليائنا ، ولك البرهان الأعلى والنور الأوفى ؛ تُبَلِّغُ عنَّا وتؤدِّي مِنَّا ، فأنت رحمةٌ أرسلناك لأوليائنا . . . فَمَنْ تَبِعَكَ اهتدى ، ومَنْ عصاك ففي هلاكه سعى .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِي ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ} (64)

القرآن هو الفاصل بين الناس فيما يتنازعون فيه ، وهو الهادي إلى سبيل الرشاد لجميع الخلْق ، وما أنزلنا عليك هذا القرآن إلا لتبيِّن به للناس أجمعين الحقَّ فيما اختلفوا فيه ، ولتهديَهم إلى الصراط المستقيم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِي ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ} (64)

{ وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون }

[ وما أنزلنا عليك ] ، يا محمد [ الكتاب ] : القرآن ، [ إلا لتبين لهم ] ، للناس ، [ الذي اختلفوا فيه ] ، من أمر الدين ، [ وهدى ] ، عطف على لتبين ، [ ورحمة لقوم يؤمنون ] به .