لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيۡبٗا كَأَن لَّمۡ يَغۡنَوۡاْ فِيهَاۚ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيۡبٗا كَانُواْ هُمُ ٱلۡخَٰسِرِينَ} (92)

قوله تعالى : { الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا } كانت لهم غلبتهم في وقتهم ، ولكن لما اندرست أيامُهم سَقَطَ صِيتُهم ، و ( خمد ) ذكرهم ، وانقشع سحابُ مَنْ تَوَهَّم أنَّ منهم شيئاً .

قوله جلّ ذكره : { الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمُ الخَاسِرِينَ } .

الحقُّ غالِبٌ في كل أمر ، والباطل زاهق بكل وصف ، وإذا كانت العِزَّةُ نعتَ مَنْ هو أزليُّ الوجود ، وكان الجلال حقَّ مَنْ هو المَلِك فأي أثر للكثرة مع القدرة ؟ وأي خطر للعلل مع الأزل ؟ ولقد أنشدوا في قريبٍ من هذا :

استقبلني وسيفه مسلول *** وقال لي واحدنا معذول

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيۡبٗا كَأَن لَّمۡ يَغۡنَوۡاْ فِيهَاۚ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيۡبٗا كَانُواْ هُمُ ٱلۡخَٰسِرِينَ} (92)

غَنِي بالمكان : نزل به وأقام فيه .

هذا شأن الله مع الذين كذّبوا شعيبا ، وهدّدوه وأنذروه بالإخراج من قريتهم . . . لقد هلكوا وهلكت قريتهم فحُرِموها كأن لم يعيشوا فيها بحال ، وهكذا فإن الذين كذّبوا شعيبا وزعموا أن من يتّبعه هو الخاسر قد باتوا هم الخاسرين .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيۡبٗا كَأَن لَّمۡ يَغۡنَوۡاْ فِيهَاۚ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيۡبٗا كَانُواْ هُمُ ٱلۡخَٰسِرِينَ} (92)

{ الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْباً كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْباً كَانُوا هُمْ الْخَاسِرِينَ ( 92 ) }

الذين كذَّبوا شعيبًا كأنهم لم يقيموا في ديارهم ، ولم يتمتعوا فيها ، حيث استؤصلوا ، فلم يبق لهم أثر ، وأصابهم الخسران والهلاك في الدنيا والآخرة .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيۡبٗا كَأَن لَّمۡ يَغۡنَوۡاْ فِيهَاۚ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيۡبٗا كَانُواْ هُمُ ٱلۡخَٰسِرِينَ} (92)

قوله تعالى : { الذين كذبوا شعيبا كأن لم يغنوا فيها } ، أي : لم يقيموا ولم ينزلوا فيها ، من قولهم : غنيت بالمكان إذا أقمت به ، والمغاني المنازل ، واحدها مغنى ، وقيل : كأن لم يتنعموا فيها .

قوله تعالى : { الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين } ، لا المؤمنين كما زعموا .