لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ} (40)

{ مَقَامَ رَبِّهِ } : وقوفه غداً في محل الحساب . ويقال : إقبالُ الله عليه وأنَّه راءٍ له . . وهذا عينُ المراقبة ، والآخَر محلُّ المحاسبة .

{ وَنَهَى النَّفْسَ عِنِ الْهَوَى } أي لم يتابع هواه .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ} (40)

مقام ربه : جلاله وعظمته .

نهى النفسَ عن الهوى : استقام وكفّها عن هواها .

{ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النفس عَنِ الهوى } ، فآمنَ واستقامَ ونهى نفسَه عن هواها .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ} (40)

{ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ } أى : خاف عظمته وجلاله ، وسلح نفسه بالإِيمان والعمل الصالح استعدادا لهذا اليوم الذى يجازى فيه كل إنسان بما يستحقه .

{ وَنَهَى النفس عَنِ الهوى } أى : وزجر نفسه وكفها عن السيئات والمعاصى والميول نحو الأهوال الضالة المضلة .