لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قَالَ إِنَّمَآ أَشۡكُواْ بَثِّي وَحُزۡنِيٓ إِلَى ٱللَّهِ وَأَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ} (86)

شكا إلى الله ولم يَشْكُ مِنَ اللَّهِ ، ومَنْ شكا إلى الله وَصَلَ ، ومن شكا من الله انفصل .

ويقال لمَّا شكا إلى الله وَجَدَ الخَلَفَ من الله .

ويقال كان يعقوبُ - عليه السلام - مُتَحَمِّلاً بنفسه وقلبه ، ومستريحاً محمولاً بِسِرِّه وروحه ؛ لأنه عَلِمَ من الله - سبحانه - صِدقَ حالِه فقال : { وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ } وفي معناه أنشدوا :

إذا ما تمنَّى الناسُ روْحاً وراحةً *** تمنَّيْتُ أن أشكو إليكَ فَتَسْمَعَا

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ إِنَّمَآ أَشۡكُواْ بَثِّي وَحُزۡنِيٓ إِلَى ٱللَّهِ وَأَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ} (86)

بثّي : همّي .

فقال لهم : إنما أشكوا ما بي من الحزن والحسرة إلى الله ، وأعلم منه ما لا تعلمون .