لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَلَئِن شِئۡنَا لَنَذۡهَبَنَّ بِٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِۦ عَلَيۡنَا وَكِيلًا} (86)

سُنَّةُ الحقِّ- سبحانه - مع أحبائه وخواص عباده أن يُدِيمُ لهم افتقارهم إليه ، ليكونوا في جميع الأحوال مُنْقادين لجريانِ حُكْمِه ، وألا يتحركَ فيهم عِرقٌ بخلافِ اختياره ، وعلى هذه الجملة خاطب حبيبَه- صلوات الله عليه - بقوله : { وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ } : فمن كان استقلاله بالله يقدِّم مرادَ سيده - في العزل والولاية - على مراد نفسه .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَئِن شِئۡنَا لَنَذۡهَبَنَّ بِٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِۦ عَلَيۡنَا وَكِيلًا} (86)

ولو أردنا أن نمحو من صدرك القرآن الذي أوحينا إليك ، لفعلنا ، ثم لا تجد من ينصرك ،

ولكن أبقيناه منا لأن فضل ربك في هذه المعجزة كان عليك عظيما .