لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَۖ قَوۡلَ ٱلۡحَقِّ ٱلَّذِي فِيهِ يَمۡتَرُونَ} (34)

أي الذي قال ما أخبر الله عنه هو عيسى ابن مريم . . . أيكون بقول إله ؟

وقد شكَّ فيه أكثر الخَلْق فَرَدَّه قومٌ وَقِبَله قومٌ ، والفَرق بينهم أفي استحقاقه .

وقوله : { قَوْلَ الحَقِّ } أي يكون بقوله الحق وهو : { مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ }

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَۖ قَوۡلَ ٱلۡحَقِّ ٱلَّذِي فِيهِ يَمۡتَرُونَ} (34)

يمترون : يشكّون و يتنازعون .

ذلك الذي ذُكرت مناقبه وأوصافه هو عيسى بن مريم ، وهذا هو القول الحق في شأنه الذي يجادل فيه المبطلون ، ويشك في أمر نبوته الشاكّون ، لا ما يقوله الذين ألّهوهُ أو المتهمون لأمه في مولده .