لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هَلۡ تُحِسُّ مِنۡهُم مِّنۡ أَحَدٍ أَوۡ تَسۡمَعُ لَهُمۡ رِكۡزَۢا} (98)

أثبتهم وأحياهم ، وعلى ما شاء فطرهم وأبقاهم ، ثم بعد ذلك - لما شاء - أماتهم وأفناهم ، فبادوا بأجمعهم ، وهلكوا عن آخرهم ، فلا كبير منهم ولا صغير ، ولا جليل ولا حقير ، وسَيُطَالبونَ - يومَ النشور - بالنقير والقطمير .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هَلۡ تُحِسُّ مِنۡهُم مِّنۡ أَحَدٍ أَوۡ تَسۡمَعُ لَهُمۡ رِكۡزَۢا} (98)

رِكزا : صوتا خفيا .

فلا يحزنك أيها الرسول عنادُهم لك ، فقد أهلك اللهُ قبلهم كثيرا من الأمم والأجيال . . . ولقد اندثروا فلا ترى منهم أحدا ولا تسمع لهم صوتا ، إنهم بادوا وهلكوا وخلتْ منهم دورهم وأوحشت منازلُهم ، وكذلك هؤلاء فهم صائرون إلى ما صار إليه أولئك إن لم يتداركوا أنفسَهم بالتوبة .