لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{مَا يَأۡتِيهِم مِّن ذِكۡرٖ مِّن رَّبِّهِم مُّحۡدَثٍ إِلَّا ٱسۡتَمَعُوهُ وَهُمۡ يَلۡعَبُونَ} (2)

لم يجدد إليهم رسولاً إذا ازدادوا نفوراً ، ولم يُنِّزلْ عليهم خِطاباًَ إلا ردُّوه جحداً وتكذيباً ، وما زدناهم فصلاً إلا عدُّوه هَزْلاً ، وما جددنا لهم نعمةً إلا فعلوا ما استوجبوا نقمة ، فكان الذي أكرمناهم به محنةً بها بلوناهم . . . وهذه صفة مَنْ أساء مع الله خُلُقَه ، وخَسِرَ عند الله حقَّه .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{مَا يَأۡتِيهِم مِّن ذِكۡرٖ مِّن رَّبِّهِم مُّحۡدَثٍ إِلَّا ٱسۡتَمَعُوهُ وَهُمۡ يَلۡعَبُونَ} (2)

مُحدَث : جديد .

ثم بين الله ما يدل على غفلتهم وإعراضهم بقوله : { مَا يَأْتِيهِمْ مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِمْ مُّحْدَثٍ إِلاَّ استمعوه وَهُمْ يَلْعَبُونَ } .

ما يُنزل الله من قرآن يجدّد لهم فيه الذكر ، ويُحْدِث لهم الآية بعد الآية والسورة بعد السورة ليكرر على أسماعهم التنبيه والموعظةَ لعلّهم يتعظون ، إلا زادهم ذلك لعباً واستهزاء .