لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا كَآفَّةٗ لِّلنَّاسِ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ} (28)

قوله جل ذكره : { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ } .

أَرسلناكَ مُؤيَّداً بالمعجزات ، مُشرَّفاً بجميع الصفات ، سيداً في الأرضين والسماوات ، ظاهراً لأهل الإيمان ، مستوراً عن بصائر أهل الكفران - وإِن كنتَ ظاهراً لهم من حيث العيان ، قال تعالى :{ وَتَرَاهُمْ يَنُظُرونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ }[ الأعراف : 198 ] .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا كَآفَّةٗ لِّلنَّاسِ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ} (28)

في هذه الآية الكريمة يبيّن الله أن رسالة سيدنا محمد عامةٌ للناس أجمعين ، جاء مبشراً من أطاع بالثواب العظيم ، ومنذِرا من عصا بالعذاب الأليم .

{ ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يَعْلَمُونَ } ، وهذا الجهل يحملهم على الإصرار على ما هم فيه من الضلال .