لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ قَتَلُوٓاْ أَوۡلَٰدَهُمۡ سَفَهَۢا بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ ٱللَّهُ ٱفۡتِرَآءً عَلَى ٱللَّهِۚ قَدۡ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ} (140)

فسدت عليهم طريقة الثقة بالله فحملتهم خشيةُ الفقر على قتل الأولاد ، ولذلك قال أهل التحقيق : من أمارات اليقين وحقائقه كثرة العيال على بساط التوكل .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ قَتَلُوٓاْ أَوۡلَٰدَهُمۡ سَفَهَۢا بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ ٱللَّهُ ٱفۡتِرَآءً عَلَى ٱللَّهِۚ قَدۡ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ} (140)

لقد خسر أولئك الذين قتلوا أولادهم ، وَوَأَدُوا بناتهم سَفَهاً وحُمقاً ، فالولد نعمةٌ من الله على العبد ، { المال والبنون زِينَةُ الحياة الدنيا } فإذا سعى العبد في زوال هذه النعمة خسر خسرانا عظيما ، واستحق الذم في الدنيا ، والعقاب في الآخرة .

كذلك أولئك الذين حرموا على أنفسهم ما رزقهم الله من زرع وحيوان . . . لقد ضلُّوا وبعُدوا عن الحق ، فهم لا يتّصفون بالهداية بحالٍ من الأحوال .

القراءات :

قرأ ابن كثير وابن عامر : «قد خسر الذين قَتَّلوا بالتشديد » .