لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{كَأَنَّهُنَّ بَيۡضٞ مَّكۡنُونٞ} (49)

قوله جل ذكره : { وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ } .

لا يَنْظُرْنَ إلى غير الوليّ ، ثم الوليُّ قد ينظر إليهن ، وفيهم مَنْ لا ينظر إليهن :

جُنِنَّا بِلَيْلَى وهي جُنَّتْ بغيرنا *** وأخرى بنا مجنونةٌ لا نريدها

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{كَأَنَّهُنَّ بَيۡضٞ مَّكۡنُونٞ} (49)

{ كَأَنَّهُنَّ } أي : الحور { بَيْضٌ مَكْنُونٌ } أي : مستور ، وذلك من حسنهن وصفائهن وكون ألوانهن أحسن الألوان وأبهاها ، ليس فيه كدر ولا شين .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{كَأَنَّهُنَّ بَيۡضٞ مَّكۡنُونٞ} (49)

قوله : { كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ } المراد بذلك بيض النعام . والمكنون بمعنى المصون . من كننته أي جعلته في كِن ، وكانت العرب تشبهُ المرأة بها في لونها{[3952]} .


[3952]:روح المعاني ج 23 ص 88-89، والدر المصون ج 9 ص 306-307.