لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{هَـٰٓأَنتُمۡ هَـٰٓؤُلَآءِ حَٰجَجۡتُمۡ فِيمَا لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞ فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيۡسَ لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ} (66)

يعني ما كان في كتابكم له بيان ، ويصح أن يكون لكم عليه برهان ، فَخَصَّهُمْ في ذلك إمَّا بحق وإما بباطل ، فالذي ليس لكم البتة عليه دليل ولا لكم إلى معرفته سبيل فكيف تصديتم للحكم فيه ، وادِّعاء الإحاطة به ؟

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{هَـٰٓأَنتُمۡ هَـٰٓؤُلَآءِ حَٰجَجۡتُمۡ فِيمَا لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞ فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيۡسَ لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ} (66)

64

66- { هاأنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم فلما تحاجون فيما ليس لكم به علم والله يعلم وانتم لا تعلمون }

ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم من أمر موسى وعيسى ومحمد عليهم السلام فعندكم التوراة والإنجيل تعرفون منهما أمرهم وإن كنتم غيرتم فيما بدلتم فلماذا تحاجون في أمر دين إبراهيم وانتم لا علم لكم بتفاصيله ولا بما جاء به في صحفه ؟

{ والله يعلم وانتم لا تعلمون } أي والله يعلم ما غاب عنكم ولا تشاهدوه ولم يأتكم به الرسل من أمر إبراهيم وغيره مما تجادلون فيه .