في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{قَالَتۡ يَٰوَيۡلَتَىٰٓ ءَأَلِدُ وَأَنَا۠ عَجُوزٞ وَهَٰذَا بَعۡلِي شَيۡخًاۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عَجِيبٞ} (72)

69

( قالت : يا ويلتا ! أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخا ؟ إن هذا لشيء عجيب ) . .

وهو عجيب حقا . فالمرأة ينقطع طمثها عادة في سن معينة فلا تحمل . ولكن لا شيء بالقياس إلى قدرة الله عجيب :

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالَتۡ يَٰوَيۡلَتَىٰٓ ءَأَلِدُ وَأَنَا۠ عَجُوزٞ وَهَٰذَا بَعۡلِي شَيۡخًاۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عَجِيبٞ} (72)

شرح الكلمات :

{ يا ويلتا } : أي يا ويلتي أحضري هذا أوان حضورك .

{ وهذا بعلي شيخا } : إشارة إلى إبراهيم إذ هو بعلها أي زوجها .

{ إن هذا لشيء عجيب } : أي أمر يتعجب منه استبعاداً له واستغراباً .

المعنى :

فلما سمعت البشرى صكت وجهها تعجبا على عادة النساء وقالت { يا ويلتا أألد وأنا عجوز وهذا بعلي } تشير إلى زوجها إبراهيم { شيخا } أي كبير السن إذ كانت سنة يومئذ مائة سنة وسنها فوق التسعين . { إن هذا لشيء عجيب } أي ولادتي في هذه السن أمر يتعجب منه .