في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ فَأَمۡلَيۡتُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ثُمَّ أَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ عِقَابِ} (32)

19

والأمثلة حاضرة ، وفي مصارع الغابرين عبرة ، بعد الإنظار والإمهال :

( ولقد استهزى ء برسل من قبلك ، فأمليت للذين كفروا ثم أخذتهم فكيف كان عقاب ? ) .

وهو سؤال لا يحتاج إلى جواب . فلقد كان عقابا تتحدث به الأجيال ! ! !

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ فَأَمۡلَيۡتُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ثُمَّ أَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ عِقَابِ} (32)

قوله تعالى : " ولقد استهزئ برسل من قبلك فأمليت للذين كفروا ثم أخذتهم " تقدم معنى الاستهزاء في " البقرة " {[9403]} ومعنى الإملاء في " آل عمران{[9404]} " أي سخر بهم ، وأزري عليهم ، فأمهلت الكافرين مدة ليؤمن من كان في علمي أنه يؤمن منهم ، فلما حق القضاء أخذتهم بالعقوبة . " فكيف كان عقاب " أي فكيف رأيتم ما صنعت بهم ، فكذلك أصنع بمشركي قومك .


[9403]:راجع ج 1 ص 207 فما بعد.
[9404]:راجع ج 4 ص 286 فما بعد.