في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِم مَّطَرٗاۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ} (84)

59

( وأمطرنا عليهم مطراً ، فانظر كيف كان عاقبة المجرمين ) . .

وقد أمطروا مطراً مهلكاً مع ما صاحبه من عواصف . . ترى كان هذا المطر المغرق ، والماء الدافق ، لتطهير الأرض من ذلك الدنس الذي كانوا فيه ، والوحل الذي عاشوا وماتوا فيه ؟ !

على أية حال لقد طويت صفحة أخرى من صحائف المكذبين المجرمين !

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِم مَّطَرٗاۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ} (84)

أباح الحقُّ - سبحانه - في الشرع ما أزاح به العذر ، فمن تَخَطَّ هذا الأمر وجرى على مقتضى الهوى استقبل هوانه ، واستوجب إذلاله ، واستجلب - باختياره - صغاره .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِم مَّطَرٗاۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ} (84)

{ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ ( 84 ) }

وعذَّب الله الكفار من قوم لوط بأن أنزل عليهم مطرًا من الحجارة ، وقلب بلادهم ، فجعل عاليها سافلها ، فانظر - يا محمد - كيف صارت عاقبة الذين اجترؤوا على معاصي الله وكذبوا رسله .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِم مَّطَرٗاۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ} (84)

قوله تعالى : { وأمطرنا عليهم مطراً } ، يعني حجارة من سجيل ، قال وهب : الكبريت والنار .

قوله تعالى : { فانظر كيف كان عاقبة المجرمين } ، قال أبو عبيدة : يقال في العذاب : أمطر ، وفي الرحمة : مطر .