في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَتَٱللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصۡنَٰمَكُم بَعۡدَ أَن تُوَلُّواْ مُدۡبِرِينَ} (57)

48

ثم يعلن إبراهيم لمن كان يواجههم من قومه بهذا الحوار . أنه قد اعتزم في شأن آلهتهم أمرا لا رجعة فيه :

( وتالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين ) . .

ويترك ما اعتزمه من الكيد للأصنام مبهما لا يفصح عنه . . ولا يذكر السياق كيف ردوا عليه . ولعلهم كانوا مطمئنين إلى أنه لن يستطيع لآلهتهم كيدا . فتركوه !

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَتَٱللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصۡنَٰمَكُم بَعۡدَ أَن تُوَلُّواْ مُدۡبِرِينَ} (57)

57 - وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ .

الكيد : الاحتيال في إيجاد ما يضر مع إظهار خلافه ، والمراد : المبالغة في إلحاق الأذى بها .

أي : أقسم بالله ، الإله الحق لأدبرن كيدا لتحطيم أصنامكم ، بعد أن تذهبوا عنها إلى عيدكم ؛ وكان لهم عيد يخرجون إليه كل سنة ، ثم يعودون فيسجدون للأصنام .

فقال آزر لإبراهيم : لو خرجت معنا إلى عيدنا ؛ أعجبك ديننا ! ! فخرج معهم إبراهيم فلما كان ببعض الطريق ، ألقى نفسه إلى الأرض وقال : إني سقيم ، فتركوه ومضوا .