في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَٱلۡوَزۡنُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّۚ فَمَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ} (8)

( والوزن يومئذ الحق ) . .

إنه لا مجال هنا للمغالطة في الوزن ؛ ولا التلبيس في الحكم ؛ ولا الجدل الذي يذهب بصحة الأحكام والموازين . .

( فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ) . .

فقد ثقلت في ميزان الله الذي يزن بالحق . وجزاؤها إذن هو الفلاح . . وأي فلاح بعد النجاة من النار ، والعودة إلى الجنة ، في نهاية الرحلة المديدة ، وفي ختام المطاف الطويل ؟

/خ25

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَٱلۡوَزۡنُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّۚ فَمَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ} (8)

{ والوزن يومئذ } يعني وزن الاعمال يوم السؤال الذي ذكر في قوله { فلنسألن } { الحق } العدل وذلك ان اعمال المؤمنين تتصور في صورة حسنة وأعمال الكافرين في صورة قبيحة فتوزن تلك الصورة فذلك قوله { فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون } الناجون الفائزون وهم المؤمنون

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَٱلۡوَزۡنُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّۚ فَمَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ} (8)

والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون

[ والوزنُ ] للأعمال أو لصحائفها بميزان له لسان وكفتان كما ورد في الحديث كائنٌ [ يومئذ ] أي يوم السؤال المذكور وهو يوم القيامة [ الحق ] العدل صفة الوزن [ فمن ثقلت موازينه ] بالحسنات [ فأولئك هم المفلحون ]