تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَحَنَانٗا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَوٰةٗۖ وَكَانَ تَقِيّٗا} (13)

{ و ْ } آتيناه أيضا { حَنَانًا مِنْ لَدُنَّا ْ } أي : رحمة ورأفة ، تيسرت بها أموره ، وصلحت بها أحواله ، واستقامت بها أفعاله .

{ وَزَكَاةً ْ } أي : طهارة من الآفات والذنوب ، فطهر قلبه وتزكى عقله ، وذلك يتضمن زوال الأوصاف المذمومة ، والأخلاق الرديئة ، وزيادة الأخلاق الحسنة ، والأوصاف المحمودة ، ولهذا قال : { وَكَانَ تَقِيًّا ْ } أي : فاعلا للمأمور ، تاركا للمحظور ، ومن كان مؤمنا تقيا كان لله وليا ، وكان من أهل الجنة التي أعدت للمتقين ، وحصل له من الثواب الدنيوي والأخروي ، ما رتبه الله على التقوى .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَحَنَانٗا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَوٰةٗۖ وَكَانَ تَقِيّٗا} (13)

{ وحنانا } وآتيناه حنانا رحمة { من لدنا وزكاة } تطهيرا

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَحَنَانٗا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَوٰةٗۖ وَكَانَ تَقِيّٗا} (13)

{ و } آتيناه { حناناً } أي رحمة وهيبة ووقاراً ورقة قلب ورزقاً وبركة { من لدنا } من{[47889]} مستقرب المستغرب من عظمتنا بلا واسطة تعليم ولا تجربة { وزكاة } أي طهارة في نيته تفيض على أفعاله وأقواله { وكان } {[47890]}أي جبلة وطبعاً{[47891]} { تقياً * } خوافاً لله تعالى


[47889]:في مد: في والعبارة من هنا بما فيها هذه الكلمة – ساقطة من ظ إلى "من عظمتنا".
[47890]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[47891]:سقط ما بين الرقمين من ظ.