تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{قَالَ ٱهۡبِطُواْ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ وَلَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرّٞ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ} (24)

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قَالَ ٱهۡبِطُواْ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ وَلَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرّٞ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ} (24)

{ قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر } موضع قرار ثم فسر ذلك بقوله { فيها تحيون } الآية

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{قَالَ ٱهۡبِطُواْ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ وَلَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرّٞ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ} (24)

ولما تشوفت النفس إلى جواب العلي الكبير سبحانه ، أجيبت{[32088]} بقوله { قال اهبطوا } أي إلى دار المجاهدة والمقارعة والمناكدة حال كونكم { بعضكم لبعض عدو } أي أنتما ومن ولدتماه أعداء إبليس ومن ولد ، وبعض أولادكم أعداء لبعض ، ولا خلاص إلا باتباع ما منحتكم من هدى العقل وما أنزلت إليكم من تأييده{[32089]} بالنقل ، وفي ذلك تهديد صادع لمن له أدنى مسكة بالإشارة إلى قبح مغبة{[32090]} المخالفة ولو مع التوبة ، وحث على دوام المراقبة خوفاً من سوء المعاقبة { ولكم في الأرض } أي جنسها { مستقر } أي موضع استقرار كالسهول{[32091]} وما شابهها { ومتاع إلى حين* } أي انقضاء آجالكم ثم انقضاء اجل الدنيا .


[32088]:- من ظ، وفي الأصل: اجيب.
[32089]:- من ظ، وفي الأصل: بيده- كذا.
[32090]:- من ظ، وفي الأصل: معه.
[32091]:- من ظ، وفي الأصل: بالسهول.