فتح البيان في مقاصد القرآن للقنوجي - صديق حسن خان  
{عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ} (18)

{ عالم الغيب والشهادة } أي ما غاب وما حضر لا تخفى عليه منه خافية وقيل ما استتر من سرائر القلوب وما انتشر من ظواهر الخطوب { العزيز الحكيم } أي الغالب القاهر بإظهار السيوب ( {[1589]} ) ذو الحكمة الباهرة في الإخبار عن الغيوب ، وفي صنعه ، وقال ابن الأنباري : الحكيم هو المحكم لخلق الأشياء .


[1589]:السيوب: الركاز.