تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَإِنِّي لَغَفَّارٞ لِّمَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا ثُمَّ ٱهۡتَدَىٰ} (82)

77

غفار : كثير المغفرة والستر للذنوب .

اهتدى : لزم الهداية واستقام .

82-{ وإنّي لغفّار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى } .

إن الله سبحانه كثير المغفرة لمن تاب إلى الله ، ورجع إليه ، وداوم عمل الأعمال الصالحة ، واستمر على الهداية إلى الموت ؛ فما أسعد الإنسان الذي يتوب إلى الرحمن ، ويداوم على الأعمال الصالحة والعبادة والصلاة والزكاة ، وغيرها من الطاعات ، حال كونه على هداية وطاعة ومحبة الله تعالى .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَإِنِّي لَغَفَّارٞ لِّمَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا ثُمَّ ٱهۡتَدَىٰ} (82)

قوله : { وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى } {[2979]} ( صالحا ) صفة لموصوف ؛ أي عمل عملا صالحا{[2980]} هذا بلاغ كريم من الله لعباده عن عظيم مغفرته لهم وإحسانه إليهم ؛ فهو سبحانه يتجاوز عن خطايا التائبين عن الشرك هو أفدح الخطايا . وهو قوله عز وعلا : ( وإني لغفار لمن تاب ) أي تاب عن الشرك وآمن بالله وحده وصدّقه فيما أنزله من رسالة ودين ( وعمل صالحا ) أي أطاع الله فعمل بمقتضى دينه وشرعه ولم يخالفه فيما أمر ( ثم اهتدى ) أي استقام وثبت على دين الله ومنهجه الحق دوام حياته حتى لقي الله وهو على ذلك{[2981]} .


[2979]:- البيان لابن الأنباري جـ2 ص 152.
[2980]:- البيان لابن الأنباري جـ2 ص 152.
[2981]:- تفسير ابن كثير جـ3 ص 161.