تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِۚ وَكَانَ يَوۡمًا عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ عَسِيرٗا} (26)

المفردات :

الحق : الثابت الذي لا يزول .

عسيرا : شديدا .

التفسير :

26- { الملك يومئذ الحق للرحمان4وكان يوما على الكافرين عسيرا }

في هذا اليوم تبطل أملاك المالكين من الناس ، وتنقطع دعاواهم ، ويخلص الملك للرحمان وحده ، ويكون اليوم شديدا عصيبا على الكافرين ، كما يكون يسيرا ومبشرا للمؤمنين ، وفي معنى هذه الآية قوله تعالى : { لمن الملك اليوم لله الواحد القهار } [ غافر : 16 ] .

قال ابن كثير :

وفي الصحيح : ( أن الله تعالى يطوي السماوات بيمينه ، ويأخذ الأرضين بيده الأخرى ، ثم يقول : أنا الملك ، أنا الديان ، أين ملوك الأرض ؟ أين الجبارون ؟ أين المتكبرون ؟ )5 .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِۚ وَكَانَ يَوۡمًا عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ عَسِيرٗا} (26)

قوله تعالى : { الملك يومئذ الحق للرحمن } أي : الملك الذي هو الملك الحق حقاً ، ملك الرحمن يوم القيامة . قال ابن عباس : يريد أن يوم القيامة لا ملك يقضى غيره . { وكان يوماً على الكافرين عسيراً } شديداً ، فهذا الخطاب يدل على أنه لا يكون على المؤمن عسيراً ، وجاء في الحديث : " أنه يهون يوم القيامة على المؤمنين حتى يكون عليهم أخف من صلاة مكتوبة صلوها في الدنيا " .