تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَلَئِن قُتِلۡتُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوۡ مُتُّمۡ لَمَغۡفِرَةٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَحۡمَةٌ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ} (157)

157- { ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمته خير مما يجمعون } .

ولئن قتلتم أيها المؤمنون في الجهاد أو متم في أثنائه على فراشكم بدون قتل فإن مغفرة الله لكم ورحمته بكم خير من حياة أولئك الكفار المقطوعة صلتهم بالله الهابطة إلى الأرض ومما يجمعون فيها من مال ومتاع .

/خ158

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلَئِن قُتِلۡتُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوۡ مُتُّمۡ لَمَغۡفِرَةٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَحۡمَةٌ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ} (157)

{ وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنْ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ }

ولئن قُتِلتم -أيها المؤمنون- وأتم تجاهدون في سبيل الله أو متم في أثناء القتال ، ليغفرن الله لكم ذنوبكم ، وليرحمنكم رحمة من عنده ، فتفوزون بجنات النعيم ، وذلك خير من الدنيا وما يجمعه أهلها .