تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{يَهۡدِي بِهِ ٱللَّهُ مَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَهُۥ سُبُلَ ٱلسَّلَٰمِ وَيُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِهِۦ وَيَهۡدِيهِمۡ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ} (16)

المفردات :

سبل السلام : طرق النجاة والسلامة .

التفسير :

16- يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ . يهدي الله- بهذا القرآن- من يطلب رضوانه ويبحث عنه ، ويقفو أثره ، يهديه إلى سبل السلام الروحي بالاطمئنان إلى عقيدة واضحة سليمة .

وإلى سبل السلام الديني فلا يكون سببا في تفرق الناس شيعا ، وإلى سبل السلام الاجتماعي والإنساني .

وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ . أي : يخرجهم من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان بتوفيقه وإرادته .

وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ . صراط الله الواحد المستقيم ، الذي لا يتشعب ولا يتعرج ولا تضل فيه الخطوات .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{يَهۡدِي بِهِ ٱللَّهُ مَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَهُۥ سُبُلَ ٱلسَّلَٰمِ وَيُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِهِۦ وَيَهۡدِيهِمۡ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ} (16)

{ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنْ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 16 ) }

يهدي الله بهذا الكتاب المبين من اتبع رضا الله تعالى ، طرق الأمن والسلامة ، ويخرجهم بإذنه من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان ، ويوفقهم إلى دينه القويم .