بقبس : بشعلة مقتبسة على رأس عود ونحوه .
هدى : هاديا يدلني على الطريق .
10- { إذ رأى نارا فقال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى } .
11- أبصر موسى نارا ؛ فقال لامرأته وولدها وخادمها مبشرا لهم : أقيموا مكانكم ؛ إني أبصرت نارا ، وسأذهب إليها ؛ لعلني أجيئكم بشعلة مقتبسة ، على رأس عود أو نحوه ، أو أجد هاديا يرشدني إلى الطريق .
وكانت الليلة شاتية ذات ثلج وبرد وسحاب وضباب وظلام ، قال تعالى : { فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا قال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون } . ( القصص : 29 ) . ومعنى { تصطلون } : تستدفئون بها من البرد .
آنستُ : أبصرت ، ولها معان اخرى . بقبس : بشعلة من نار على رأس عود .
لقد أبصر ناراً في مسيره ليلاً من مَدْيَنَ ومعه زوجتُه وبعضُ اهله .
فقال لزوجته ومن معها من أهلِه : انتظِروا في مكانكم ، إني أبصرتُ نارا ، وأرجو أن أَجيئكم بشُعلة منها ، أو أجدَ حول النار من يهديني الطريق . وفي سورة القصص 29 { لعلي آتِيكُمْ مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِّنَ النار لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ } هذا يدلّ على أنه كان هناك بعضُ البرد ، والجذوة : الجمرة .
قرأ حمزة : فقال لأهلهُ امكثوا ، بضم هاء لأهله . والباقون لأهله بكسر الهاء .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.