تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَحَنَانٗا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَوٰةٗۖ وَكَانَ تَقِيّٗا} (13)

12

المفردات :

حنانا : ذا حنان وشفقة .

زكاة : طهارة من الدنس والذنوب والآثام .

تقيا : مطيعا لأمر ربّه .

التفسير :

13- { وحنانا من لدنا وزكاة وكان تقيا } .

أعطاه الله الحنان والشفقة والرحمة ، وطبعه على هذه الصفات ، وآتاه الطهارة والعفة ، ونظافة القلب والطبع ، { وكان تقيا } ، موصول القلب بالله ، مراقبا لمولاه ، مطيعا لأمره ، يستشعر رقابته عليه في سره ونجواه .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَحَنَانٗا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَوٰةٗۖ وَكَانَ تَقِيّٗا} (13)

{ و ْ } آتيناه أيضا { حَنَانًا مِنْ لَدُنَّا ْ } أي : رحمة ورأفة ، تيسرت بها أموره ، وصلحت بها أحواله ، واستقامت بها أفعاله .

{ وَزَكَاةً ْ } أي : طهارة من الآفات والذنوب ، فطهر قلبه وتزكى عقله ، وذلك يتضمن زوال الأوصاف المذمومة ، والأخلاق الرديئة ، وزيادة الأخلاق الحسنة ، والأوصاف المحمودة ، ولهذا قال : { وَكَانَ تَقِيًّا ْ } أي : فاعلا للمأمور ، تاركا للمحظور ، ومن كان مؤمنا تقيا كان لله وليا ، وكان من أهل الجنة التي أعدت للمتقين ، وحصل له من الثواب الدنيوي والأخروي ، ما رتبه الله على التقوى .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَحَنَانٗا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَوٰةٗۖ وَكَانَ تَقِيّٗا} (13)

قوله : { وحنانا من لدنا وزكاة وكان تقيا } آتاه الله من فضله العظيم حنانا أي شفقة ورحمة بأبويه وغيره من الناس . لقد كان قلبه منذ الصغر حافلا بالرأفة والحنان ، عطاء من الله . وكذلك آتاه الله زكاة أي طهارة وصلاحا وبركة ( وكان تقيا ) كان خاشع القلب لله ، مطيعا لأمره كامل الطاعة ، مجتنبا نواهيه تمام المجانبة .