تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَلَكُمۡ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسۡرَحُونَ} (6)

3

المفردات :

جمال : زينة في أعين الناس ، وعظمة لديهم .

حين تريحون : حين تردونها بالعشي من مسارحها ، إلى مراحلها ومباركها التي تأوي إليها .

وحين تسرحون : أي : حين تخرجونها بالغداة إلى مسارحها ومراعيها .

التفسير :

{ ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون } .

للأنعام فوائد أساسية ، وهي : الأكل ، والدفء ، وشرب اللبن ، والاستفادة بها في السقي والحرث ، وغير ذلك من المنافع ، وهناك منافع فرعية هي : جمال هذه الحيوانات ، حين تعود من مراعيها ، وقد امتلأت ضروعها باللبن ، وامتلأت بطونها بالطعام ، وتحركت في منظر جميل مع رعاتها ، وكذلك في الصباح حين تذهب إلى مسارحها ومراعيها ، وقدم الرواح في العشي على التحرك إلى المسارح في الصباح لأنها تعود وهي في قمة جمالها حين تمتلئ بطونها بالطعام ، وضروعها باللبن ، وفي الصباح تذهب خاوية البطون ، خاوية الضروع .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَلَكُمۡ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسۡرَحُونَ} (6)

{ وَ } لكم فيها { مَنَافِعُ } غير ذلك { وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ } { وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ } أي : في وقت راحتها وسكونها ووقت حركتها وسرحها ، وذلك أن جمالها لا يعود إليها منه شيء فإنكم أنتم الذين تتجملون بها ، كما تتجملون بثيابكم وأولادكم وأموالكم ، وتعجبون بذلك ،