تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{هَـٰٓأَنتُمۡ هَـٰٓؤُلَآءِ حَٰجَجۡتُمۡ فِيمَا لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞ فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيۡسَ لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ} (66)

64

66- { هاأنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم فلما تحاجون فيما ليس لكم به علم والله يعلم وانتم لا تعلمون }

ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم من أمر موسى وعيسى ومحمد عليهم السلام فعندكم التوراة والإنجيل تعرفون منهما أمرهم وإن كنتم غيرتم فيما بدلتم فلماذا تحاجون في أمر دين إبراهيم وانتم لا علم لكم بتفاصيله ولا بما جاء به في صحفه ؟

{ والله يعلم وانتم لا تعلمون } أي والله يعلم ما غاب عنكم ولا تشاهدوه ولم يأتكم به الرسل من أمر إبراهيم وغيره مما تجادلون فيه .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{هَـٰٓأَنتُمۡ هَـٰٓؤُلَآءِ حَٰجَجۡتُمۡ فِيمَا لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞ فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيۡسَ لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ} (66)

{ ها أنتم } أي أنتم { هؤلاء } أي يا هؤلاء { حاججتم } جادلتم وخاصمتم { فيما لكم به علم } يعني ما وجدوه في كتبهم وأنزل عليهم بيانه وقصته { فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم } من شأن إبراهيم عليه السلام وليس في كتابكم أنه كان يهوديا أو نصرانيا { والله يعلم } شأن إبراهيم { وأنتم لا تعلمون } .