الكشف والبيان في تفسير القرآن للثعلبي - الثعلبي  
{۞وَيَطُوفُ عَلَيۡهِمۡ غِلۡمَانٞ لَّهُمۡ كَأَنَّهُمۡ لُؤۡلُؤٞ مَّكۡنُونٞ} (24)

{ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ } بالخدمة { غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ } من بياضهم وصفاء لونهم { لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ } مخزون مصون ، قال سعيد بن جبير : يعني في الصدف .

أخبرني الحسن بن محمد ، قال : حدّثنا أحمد بن علي بن عمر بن خنيس ، قال : حدّثنا محمد بن أحمد بن عصام ، قال : حدّثنا عمر بن عبدالعزيز المصري ، قال : حدّثنا يوسف بن أبي طيبة عن وكيع بن الجراح عن هشام عن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنه قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن أدنى أهل الجنة منزلة من ينادي الخادم من خدمه فيجيبه ألف ، يناديه كلّهم : لبيك " .

وأخبرني ابن فنجويه قال : حدّثنا أبو علي المقرئ ، قال : حدّثنا محمد بن عمران قال : حدّثنا هاني بن المسري ، قال : حدّثنا عبيده بن سعيد عن قتادة بن عبد الله بن عمر قال : ما من أحد من أهل الجنة إلاّ سعى له ألف غلام ، كل غلام على عمل ما عليه صاحبه .

وأخبرني ابن فنجويه قال : حدّثنا عبد الله بن إبراهيم بن أيوب المنوي قال : حدّثنا الحسن ابن الكميت الموصلي قال : حدّثنا المعلى بن مهدي ، قال : أخبرنا مسكين عن حوشب عن الحسن أنّه كان إذا تلا هذه الآية { وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ } قالوا : يا رسول الله الخادم كاللؤلؤ فكيف بالمخدوم ؟ قال " ما بينهما كما بين القمر ليلة البدر وبين أصغر الكواكب " .