فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{وَهَٰذَا ذِكۡرٞ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَٰهُۚ أَفَأَنتُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ} (50)

{ وهذا ذكر مبارك أنزلناه }

{ ذكر } يتذكر به أصحاب العقول .

{ مبارك } كثير الخير .

وهذا كتاب العزيز شرف وموعظة ، وأفضل ما تذكرون به ربكم ، وكثيرة خيراته التي منها الهداية والموعظة ، والشفاء والرحمة والنور والروح . وثواب قارئه وسامعه ، فإن الله تعالى يأجر على الحرف الواحد بعشر حسنات ؛ وبحسبه أنه تنزيل الحكيم الحميد ؛ { أفأنتم له منكرون } أي أنتم دون سائر الناس مع علمكم بفصاحته وإعجازه تخصونه بالإنكار ؟ ! .