فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{وَجَنَّـٰتٖ وَعُيُونٍ} (134)

{ بأنعام } ببهائم ، وهي ما يعبر عنه بالثروة الحيوانية- ويراد بها الإبل والبقر والغنم غالبا- ويلحق بها الخيل .

{ وبنين } وأبناء ذكور .

{ وجنات } وبساتين وحدائق كثير شجرها ، وافر خضرها .

{ وعيون } ومياه متفجرة تتدفق بالماء العذب .

{ أمدكم بأنعام وبنين . وجنات وعيون } آتاكم الله إبلا وبقرا وغنما عليها تدور معايشكم ، وبها تقر نواظركم وتبتهج خواطركم ، وهكذا جعل الله تعالى في الأنعام متاعا حسيا ، ومتاعا نفسيا ، وبها امتن عز وجل في الآيات الكريمة : ( والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون . ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون . وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس إن ربكم لرءوف رحيم ){[2733]} : كما وهبكم الأبناء منعة وعزا ، ورزقكم ربكم البساتين والحدائق والزروع تطالعون بهاءها ، وتقطفون ثمارها ، وتغنمون خيرها ، وأجرى لكم ماء الأنهار والعيون ، و{ أمدكم } الثانية بدل من الأولى ، وتفسير لها


[2733]:سورة النحل. الآيات: 5، 6، 7.