فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{إِنَّآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ لِلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّۖ فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِوَكِيلٍ} (41)

{ إنا أنزلنا عليك الكتاب للناس بالحق فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنت عليهم بوكيل( 41 ) } .

إن أوحينا إليك القرآن الكتاب الكامل لخير الناس لتخرجهم من الظلمات إلى النور ، وتهديهم إلى الحق وإلى صراط مستقيم ، فمن استجاب لدعوة الكتاب ، واتخذه منهاجا لنفسه حقق الصلاح ، والفوز والفلاح ؛ ومن عمى عن هدى القرآن ، وزاغ عن شرعته ، فعلى نفسه جنى : { . . فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا . ونحشره يوم القيامة أعمى }{[3971]} ، وما أنت إلا مبلغ { لست عليهم بمسيطر }{[3972]} .


[3971]:سورة طه من الآية 123، والآية 124.
[3972]:سورة الغاشية الآية 22.