فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{وَظِلّٖ مَّمۡدُودٖ} (30)

{ وظل ممدود ( 30 ) }

والجنة كلها ظل لا شمس معه ، فهو ظل دائم ممتد منبسط لا ينقطع ولا يتفاوت ولا يتقلص .

وليس يعني هذا أن الذين عاشوا يخشون الحرور هم – دون غيرهم- يحسون هذا النعيم بالبرد الكريم ، لا ! بل الذين قضوا حياتهم في الجليد والتجمد ولقوا ربهم على الإيمان لهم من مقامهم في الجنة النعيم العظيم المقيم : { . . لا يرون فيها شمسا ولا زمهرير }{[6237]} .


[6237]:- من سورة الإنسان. من الآية 63.