الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَمَا ظَنُّ ٱلَّذِينَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَشۡكُرُونَ} (60)

{ وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة } أي ما ظنهم ذلك اليوم بالله وقد افتروا عليه { إن الله لذو فضل على الناس } أهل مكة حين جعلهم في أمن وحرم إلى سائر ما أنعم به عليهم { ولكن أكثرهم لا يشكرون } لا يوحدون ولا يطيعون

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَمَا ظَنُّ ٱلَّذِينَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَشۡكُرُونَ} (60)

وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون

[ وما ظن الذين يفترون على الله الكذب ] أي شيء ظنهم به [ يوم القيامة ] أيحسبون أنه لا يعاقبهم لا [ إن الله لذو فضل على الناس ] بإمهالهم والإنعام عليهم [ ولكن أكثرهم لا يشكرون ]