الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{إِنَّ رَبَّهُم بِهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّخَبِيرُۢ} (11)

{ إن ربهم بهم يومئذ لخبير } عالم فيجازيهم على كفرهم في ذلك اليوم ، وإنما قال : بهم لأن الإنسان اسم الجنس .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{إِنَّ رَبَّهُم بِهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّخَبِيرُۢ} (11)

{ إن ربهم بهم يومئذ لخبير } لعالم فيجازيهم على كفرهم ، أعيد الضمير جمعاً نظراً لمعنى الإنسان ، وهذه الجملة دلت على مفعول يعلم ، أي إنا نجازيه وقت ما ذكر ، وتعلق خبير بيومئذ ، وهو تعالى خبير دائماً ؛ لأنه يوم المجازاة .